تقييم الموضوع:
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل تؤثر أورام الرحم الليفية على الحمل؟
#1
 
تأثير الورم الليفى على فرصة حدوث الحمل قد يصيب نسبة قليلة من السيدات و كثيراً ما يتم الحمل فى وجود الأورام الليفية و لكن من الممكن أن يعوق الورم الليفى الحمل لعدة أسباب و فى عدة حالات منها تواجد الأورام و إشغالها حيز تجويف الرحم بما يعوق عملية ثبات البويضة المخصبة أو الجنين.

حالات أورام الرحم الليفية المختلفة
 فى حالات إغلاق الفتحات الخاصة بقنوات الفالوب مما يعيق وصول الحيوانات المنوية للبويضة أو يعيق وصول البويضة لتجويف الرحم فى حال تخصيبها،
و أيضاً فى حالات وجود ورم ليفى كبير فى عنق الرحم مما يعيق وصول الحيوانات المنوية لداخل الرحم، و الجدير بالذكر إن بعض الأورام الليفية تنمو بصورة كبيرة عند حدوث حمل نتيجة إرتفاع نسبة الهرمونات بالدم؛ مما قد يزاحم الجنين فى مكان نموه و قد يتسبب فى إجهاضه.
كل هذة الحالات قد تعانى من تأخر فى حدوث الحمل أو الإجهاض المتكرر و المبكر بجانب الإفرازات الكيميائية التى تخرج من الأورام الليفية و التى تعمل أيضاً على تأخر الحمل
لذلك يجب مراجعة الطبيب المختص لعلاج الأورام الليفية الموجودة و إزالتها لزيادة فرص الحمل و الحفاظ على الجنين، و كذلك حماية المريضة من المضاعفات و الآثار الجانبية التى قد تنتج عن هذة الأورام و عن إزدياد حجمها و الذى بدوره يضغط على الأعضاء المجاورة للرحم مثل القولون، المثانة و المستقيم و تسبب العديد من المشكلات و التى تتطلب ضرورة التدخل الجراحى لإزالة الأورام الموجودة.

مم تشكو مريضة أورام الرحم الليفية ؟
الأورام الليفية هى أورام حميدة و ليست سرطانية تنمو حول أو داخل الرحم و تعرف بإسم الورم العضلى الأملس الرحمى و قد تعانى المرأة من أورام ليفية متعددة أو من ورم ليفى بسيط، هذة الأورام ينتج عنها أنسجة عضلية و ليفية، و يصاحب هذة الأورام عدة أعراض قد تظهر على المرأة و تشعر بها و التى يجب ضرورة الإنتباه إليها و إستشارة الطبيب المعالج لتحديد ما إذا كانت تعانى المرأة من مثل هذة الأورام أم لا.

من أعراض أورام الرحم الليفية
ألام فى منطقة الحوض، حيث تعانى المريضة من الآم متكررة فى أوقات بعيدة عن الدورة الشهرية نتيجة الضغط الكبير على المناطق المحيطة بالرحم
ألم أسفل الظهر، حيث أن كتلة أو حجم الورم الليفى يؤثر على أجزاء الجسم بالإضافة إلى أن بعض الأورام الكبيرة عادة ما تظهر فى الجانب الخلفى المنخفض من الرحم مما يسبب ضغط و ألم شديد فى منطقة أسفل الظهر
ألام الساق نتيجة الضغط على أعصاب العمود الفقرى المرتبطة مباشرةً بالساقين و التى قد تواجة ضغط شديد بسبب الأورام الليفية
النزيف الشديد و المطول أثناء الدورة الشهرية و الذى قد يستمر لمدة أسبوع كامل أو أكثر و يصاحبة ألام شديدة
الإمساك، حيث قد تضغط هذة الأورام على المستقيم و بالتالى تؤثر على وظائف الأمعاء الطبيعية فى الجسم
تضخم البطن نتيجة وجود أورام ليفية كبيرة و متعددة خارجة من الرحم و التى قد تسبب إنتفاخ و كبر حجم البطن
التبول المتكرر و المؤلم نتيجة ضغط الورم على الأجهزة المحيطة بالرحم و منها المثانة، و كذلك إرتفاع معدلات التبول أثناء الليل و الشعور بالضغط أسفل البطن
الإجهاض المتكرر خاصة فى الثلث الأول من الحمل أو التأخر فى الإنجاب، حيث تسبب الأورام الليفية إلتهاب فى البطانة و بالتالى تمنع التطور السليم للجنين و تمنع وصول الدم إلى الجنين بعد تخصيب البويضة و نقلها لقناة فالوب ثم إلى تجويف الرحم، هذة الأسباب تؤدى فى نهاية الأمر إلى الإجهاض، و كذلك الأورام الليفية الكبيرة التى تقوم بسد قناة فالوب مما يمنع وصول البويضات إلى الرحم و بذلك تسبب العقم و تقلل من فرص الحمل.
علاج أورام الرحم الليفية بالأشعة التداخلية (قسطرة الرحم) ؟
يعتبر علاج أورام الرحم الليفية عن طريق قسطرة الرحم بإستخدام الأشعة التداخلية الموجهة هو أنجح و أفضل وسيلة علاج حديثة للتخلص من مشاكل و أعراض الأورام الليفية و تجنب الجراحة و إزالة الرحم؛ حيث تقوم قسطرة الرحم بقطع التغذية و الدم عن الورم الليفى الرحمى و من ثم ضموره.

و تشهد هذة الطريقة فى العلاج نسبة نجاح تصل إلى ٩٠٪ و يتوقف نمو كل الألياف أو التليفات الرحمية تماماً بعد العلاج فى أغلب الحالات و تنتهى فرصة أو إحتمال تحول أى ورم ليفى إلى ورم خبيث فور ضمور خلاياه بعد العلاج بالقسطرة التداخلية.
و هناك أيضاً تقنيات تعتمد على الليزر و التبريد و هى تقنيات ضمن العلاجات المتقدمة و تهدف إلى القضاء على الورم الليفى من خلال الحرارة الليزرية أو التبريد القوى.

فوائد العلاج بالأشعة التداخلية عن التدخل الجراحى ؟
علاج أورام الرحم الليفية بالأشعة التداخلية يهدف إلى القضاء على الأورام الليفية بشكل كامل دون اللجوء للجراحة، و دون التعرض للمضاعفات التى تنتج عن الجراحة التقليدية.
حيث يعتمد العلاج بالأشعة على إستخدام القسطرة التداخلية التى تقوم بغلق الشريان المغذى للورم الليفى مما يؤدى لضمورة أو إستخدام الموجات فوق الصوتية تحت إرشاد الرنين المغنطيسى لتحديد موقع الورم و القضاء عليه و هناك تقنيات أخرى تعتمد على الليزر و التبريد.

فوائد علاج أورام الرحم الليفية بالأشعة التداخلية
 يمتاز العلاج بالأشعة إنه يتم تحت التخدير الموضعى و ليس الكلى؛ على عكس الجراحة التقليدية. كما إنه يحمى المريض من خطر الإصابة بالمضاعفات التى قد تنتج عن الجراحة مثل إحتمالية حدوث نزيف أثناء الجراحة و فقدان كمية كبيرة من الدم، و كذلك وجود شق جراحى كبير و الذى قد يزيد من فرص حدوث عدوى بعد العملية. و أحيانا قد يصاحب الشق الجراحى تكون نسيج ندبى فى تجويف البطن؛ مما يؤدى لمضاعفات مثل حدوث إنسداد فى قناة فالوب أو إنسداد جزء من الأمعاء
-و فى بعض الحالات قد يصاحب الجراحة لإزالة أورام الرحم الليفية الإضطرار لإستئصال الرحم بالكامل فى حال حدوث مضاعفات خارج السيطرة، كما إن إستئصال الأورام الليفية الكبيرة الحجم قد يصاحبه تضرر أنسجة الرحم.
مما يزيد مخاطر حدوث تمزق فى جدار الرحم فى أثناء الولادة على عكس العلاج بالأشعة التداخلية، فهو أمن و فعال و يستهدف خلايا الورم الليفى دون الحاجة لإستئصال الرحم و بالتالى لا يمنع فرصة المرأه فى الحمل و الإنجاب فيما بعد.
و هى طريقة لا تتطلب شق جراحى كبير و لا مدة طويلة للتعافى كما إنها تقلل إحتمالات حدوث العدوى و النزيف بنسبة كبيرة عن نظيرتها فى الجراحة التقليدية، و من النادر أن تعود الأورام الليفية للنمو بعد غلق الشريان المغذى لها بالأشعة التداخلية ،و هى أيضاً طريقة مناسبة فى الحالات التى لا تستطيع أن تخضع للتخدير الكلى المطلوب عند القيام بالجراحة التقليدية.

#دكتور_احمد_علي
#استشاري_الاشعه_التدخليه
 و استشارى الاورام الليفية و الياف الرحم و متخصص في علاج العديد من الاورام الليفية و مشاكل الشرايين و الاوردة ..
   ت: 01000952253
[b]العنوان: 13 شارع مصطفى رفعت - مساكن شيراتون – القاهرة[/b]
الرد
  


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع:
1 ضيف